-الصلم: حذف الوتد المفروق مثل حذف لات من مفعولات ليبقى مفعو فينقل إلى فعلن ويسمّى أصلم. (تع، 117، 23)
-صلّى مأخوذ من الصلاة على معنى حرّك الصلوين وهما العظمان الناتئان في أعلى الفخذين، يقال ضرب الفرس صلويه بذنبه: أي ما عن يمينه وشماله، ثم استعمل بمعنى فعل إلهيات المخصوصة مجازا لغويّا لأن المصلي يحرّك صلويه في ركوعه وسجوده. ثم استعيرت منه للدعاء تشبيها للداعي بالمصلي في خضوعه وخشوعه. وفيه ضعف من وجهين: الأوّل أن الاشتقاق مما ليس بحدث قليل. الثاني أن الصلاة بمعنى الدعاء سائغ في أشعار الجاهلية، ولم يرو عنهم إطلاقها على ذات الأركان بل ما كانوا يعرفونها فأنى لهم التجوّز عنها. فالأولى ما ذهب إليه الجمهور من أن الصلاة حقيقة في الدعاء مجاز لغوي في الهيئات المخصوصة المشتملة عليه، وفي هذا المقام كلام مشهور في أصول الفقه. (كش، 131، 11)
-الصناعة: ملكة نفسانية يصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير روية، وقيل العلم المتعلّق بكيفية العمل. (تع، 118، 4)
-الصناعة إما أن تفيد التصديق أو ما يقوم مقامه من التخييل، فإن ما لا يفيد شيئا منهما لا يعتد به في فننا هذا، والأول إما أن يفيد تصديقا غير جازم وهو الخطابة أو يفيد تصديقا جازما وإما أن يفيد اليقين فهو البرهان أو غيره، فإما أن يعتبر فيه عموم الاعتراف أو التسليم فهو الجدل وإلّا فهو المغالطة، فهذه الصناعات الأربع موقعة للتصديق، وأما الشعر فإنه يفيد التخييل الجاري مجرى التصديق من حيث تأثيره في النفس قبضا وبسطا وإقداما وإحجاما.
(نور، 73، 23)
-صنعة التسميط: هي أن يؤتى بعد الكلمات المنثورة، أو الأبيات المشطورة بقافية أخرى مرعية إلى آخرها كقول ابن دريد:
لما بدا من المشيب صونه ... وبان عن عصر الشباب بونه
قلت لها والدمع هام جونه ... أ ما ترى رأسي حاكى لونه
طرة صبح تحت أذيال الدجى
إلى آخر القصيدة، وكقول الصاغاني في ديباجة المشارق: محيي الرمم، ومجري القلم، وذاري الأمم، وبارئ النسم، ليعبدوه ولا يشركوا به إلى آخر الديباجة. (تع، 118، 6)
-الصهر: ما يحلّ لك نكاحه من القرابة وغير القرابة وهذا قول الكلبي، وقال الضحّاك الصهر الرضاع ويحرم من الصهر