خَمْرًا؛ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ فَاحِشَةٍ، وَإِيَّاكَ وَالْمَعْصِيَةَ؛ فَإِنَّ بِالْمَعْصِيَةِ حَلَّ سَخَطُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِيَّاكَ وَالْفِرَارَ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنْ هَلَكَ النَّاسُ، وَإِذَا أَصَابَ النَّاسَ مُوتَانٌ وَأَنْتَ فِيهِمْ فَاثْبُتْ، وَأَنْفِقْ عَلَى عِيَالِكَ مِنْ طَوْلِكَ، وَلاَ تَرْفَعْ عَنْهُمْ عَصَاكَ أَدَبًا وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ." [1] "
جمعه وأعده
الباحث في القرآن والسنة
وعضو هيئة علماء المسلمين في سورية
علي بن نايف الشحود
الثلاثاء 13 ربيع الآخر 1433 هـ الموافق ل 6/ 3/2012 م
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) (7/ 366) (22075) 22425 - صحيح لغيره