بِخَيْرٍ، قَالَ:"كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟"قَالَ: مُطْمَئِنًّا بِالْإِيمَانِ، قَالَ:"إِنْ عَادُوا فَعُدْ" [1]
وقد تكلم العلماء في هذا الموضوع تحت باب (( التقية ) )ولكن هناك فروق كبيرة بين التقية بمفهومها عند أهل السنة والجماعة، وبين مفهوم التقية عند الرافضة ....
وفي هذا الكتاب جمعت ما يتعلق بهذه المسألة الجلل ..
وقد سرت فيه وفق المباحث التالية:
المبحث الأول = تفسير آية التقية من خلال أقوال المفسرين القدامى والمحدثين
المبحث الثاني =أحكام التقية عند الفقهاء، بشكل مفصل
المبحث الثالث = بعض الفتاوى المعاصرة حول التقية
سائلا المولى سبحانه وتعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين.
عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ قَالَ: لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُتِلْتَ وَحُرِّقْتَ، وَلاَ تَعُقَّنَّ وَالِدَيْكَ، وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَلاَ تَتْرُكَنَّ صَلاَةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا؛ فَإِنَّ مَنْ تَرَكَ صَلاَةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ، وَلاَ تَشْرَبَنَّ
(1) - السنن الكبرى للبيهقي (8/ 362) (16896) صحيح لغيره