تَفْسيرُها براءةُ الخليلِ ... مِنْ كُلِّ مَعْبودٍ سِوَى الجميلِ
في الحُبِّ والخوفِ وفي التحكيمِ ... وطاعةٍ في الحلِّ والتحريمِ
كذاك في الذلِّ و في الرجاءِ ... ومِثْلُ ذا يُقالُ في الدُّعَاءِ
فلا لنفي الجنس نص في العمومْ ... وقَدِّرَنْ (بالحَقِّ) في الفَهْم القَويمْ
واللُّبْسُ للحلْقَةِ والتَّميمَهْ ... شركٌ علمتَ - يا أخي - تحريمَهْ
والخَيْط ُأيضًا مِثْلُها والودعَهْ ... فَخَلِّ ذا أفْلَحَ من قد نزعَهْ
هَلْ هُنَّ كاشفاتُ ضُروقَعَا ... أم هُنَّ مُمْسِكَاتُ نَفِْع نفعا
فَمَنْ تعلَّق تمِيمَة فَقّدْ ... أشَْركَ بالله المُهَيْمِنِ الأحَدْ
وقَطْعُها مِنْ عَضُدٍ أورقَبهْ ... لِبشٍَر هُوَ كعِدل رقَبَهْ
والبَعْضُ قَدْ رخَّصَ في التعليق ... لِلآي لَكِنْ لَيْسَ بالتَّحْقِيقِ
إذ لَمْ يَجِي الدَّليلُ بالتخصيصِ ... كَْيفَ - إذن - يُقالُ بالتَّرْخيصِ
وليْسَ بالشِّْركِ بِلا اشتباهِ ... فَذا المُعَلَّقُ كَلامُ اللهِ
وأمَرَ النَّبِيُّ حين سفِر ... لا تَبْقَيَنْ قِلادَةٌ مِنْ وَتَِر
مَْربوطة في عُنق البعيِر ... جا في الصَّحيح عن أبي بشيِر
واعلم بأن قد جاء في التِّوَلَةِ ... بأنَّها شِْركٌ كذا في الرُّقيةٌِ