وَمُكْثِرُالْحَلْفِ عَلَى مَا بَاعَهْ ... قَدْ جَعَلَ اسْمَ رَبِّنَا بِضَاعَهْ
لَيْسَ يُزَكِّيهِ وَ لاَ يُكَلّمُهْ ... يَوْمَ التَّنَادِي بِالْعَذابِ يُؤْلِمُهْ
وَكَانَ خَيْرَ النَّاسِ قَرْنُ الْمُصْطَفَى ... يُؤَدِّبُونَ طِفْلَهُمْ إنْ حَلَفَا
وعَظِّمَّنَّ ذِمَّةَ الْعَظِيِم ... وذمَّةَ الْمُحَمَّدِ الْكَِريِم
لِقَوْلِهِ (أوفُوا بِعَهْدِ اللهِ) ... فَالْخَفْرُ بِالْعَهْدِ مِنَ الدَّواهِي
ومَنْ يَقُلْ وَاللهِ لا، لَنْ يَغْفِرا ... لَكَ الإلَهُ جَاءَ أَمْرًا مُنْكَرَا
لأنَّهُ بِقَوْلِهِ تَحَكَّمَا ... فِي أَمِْرهِ سُبْحَانَهُ إذْ أقْسَمَا
وَلَيْسَ يُسْتَشْفَعُ بِالرَّحْمَنِ ... لأنَّهُ رَبٌّ عَظِيمُ الشَّانِ
وَالسَّيِّدُ اللهُ تَعَالَى جَدُّهُ ... والْمُصْطَفَى رَسُولُهُ وَعَبْدُهُ
وَصَحَّ نَهْيٌ جَاءَ عَنْ صُحْبَتِهِ ... أنْ يَرْفَعُوهُ فَوْقَ مَنِْزلَتِهِ