فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 28

بَلْ حيثما كُنتمْ فَصَلُّوا سَلِّمُوا ... فَهُوَّ بَالِغِيَّ حيْثُ كنتمُ

وَبَعْضُ ذي الأمَّةِ حَقًّا عَبَدا ... لاوْثَانَ وَ النَّصُّ بِهِ قَدْ وَرَدا

فاتَّبَعُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارى ... إذْ عَبَدُوا الُّرهْبَانَا و الأحْبَارََا

وآمَنُوا بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ... وَفِرْيَةِ اللَّاهُوتِ وَالنَّاسُوتِ

إنْ د خَلُوا فِي جُحِْر ضَبٍّ دَخَلُوهْ ... أِو اسْتَحَلُّوا كَالِّربَا يُحَلِّلُوهْ

أئِمَّةُ الضَّلالِ وَ الْغَوَايَهْ ... الْمُشْتَِرينَ الْكُفْرَ بِالهِدَايَهْ

قَدْ خَافَ هَؤلا عَلَيْنَا أحْمَدُ ... فَكَانَ يُوصِي صَحْبَهُ و يَعْهَدُ

مِنْ كُلِّ حَاكٍِم وَعَالٍِم حَكَمْ ... بِغَيِْر شَْرعِ اللهِ او مَنِ احْتَكَمْ

أِو إنْ يُطِعْ مُحَلِّلَ الْحَرَاِم ... مَعْ عِلْمِهِ أو نَاقِضَ الأحْكَامِ

من اشْتَرَاهُ مَا لَهُ خَلاقُ ... فِي الْوَحِْي قَدْ كَفَّرَهُ الخَلاَّقُ

و فُسِّرَالجبت به، والطاغوتْ ... شَيْطَانٌ واذكُرْ وَصَاة هاروتْ

وجَابِر فسَّرهُ بالكَاهِنْ ... قَدْ كَانَ يَنِْزلُ عليه الشاطنْ

وَجَاءَ فِي الْحَديثِ سَبْعُ مُوبقَاتْ ... الشِّرك و السِّحْرُ وَقذف المُحْصَنَاتْ

قتل بغيرالحق أو من هربا ... من الوغى مال اليتيم والربا

وحَدُّ مَنْ فَعَلَهُ أنْ يُضَْربَا ... بالسَّيْفِ صَحَّ وَقْفُه عَنْ جُنْدُبَا

وفي الصَّحِيِح جَاءَ أن عُمَرَا ... بِقَتِْل كُلَّ سَاحٍِر قد أمَرَا

وصَحَّ عَنْ حَفْصَةَ أنْ قَدَ أمَرَتْ ... بِقََتْلِ جاريتها إذ سَحَرتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت