لا يَأمَنُ الْمَكْرَ مِنَ الدَّيَّانِ ... إلا أولُو الْخَسَاِر وَ الْخُسْرَانِ
وَهُوَ مِنْ كَبَائِِر الْعِصْيَانِ ... كَالْيَاسِ وَالْقُنُوطِ وَ الْكُفْرَانِ
ومَِنْ رَضيْ بِاللهِ (يََهْدِ قَلْبَهُ) ... يُوفِهِ أجْرَه ُوَيُرْزَقْ حُبَّهُ
ثُمَّ النِّيَاحَةُ عَلَى الْمَقْبُوِر ... وَطَعْنُ الانْسَابِ مِنَ الْكُفُوِر
وَلَيْسَ مِنَّا ضَاِربُ الْخُدُودِ ... حُزنًا عَلَى الْمَيِّتِ فِي الْمَلْحُودِ
وَشَقُّ جَيْبٍ وَدُعَا الْجَاهِلِيَهْ ... لأنَّهَا تُخَالِفُ الْحَنِيفِيَهْ
وَمَنْ يُِردْ إِلَهُنَا خَيْرًا بِهِ ... عَاقَبَهُ قَبْلَ التَّوَى بِذَنْبِهِ
وإنْ يُِردْ شَرًّا بِالاشْقَى أَمْسَكَا ... عَنْهُ إِلَى نُشُوِرهِ و تَرَكَا
واعْلَمْ بِأَنَّ عِظَمَ الْجَزَاء ... مُقْتَِرنٌ بِعِظَمِ الْبَلاَءِ
فمن رَضِيْ يرْضَ وَأَمَّا مَنْ سَخِطْ ... فَلَهُ مَا قَدَّمَهُ مِنَ السَّخَطْ
تكفيك فِيهِ آية وتشفي ... وَهِيَّ خَاتِمَةُ آيِ الكَهْفِ
فشَرْطُ (من يرجو لقاء ربه) ... صَلاحُ الاعْمَالُ بلا شرك به
و الله أغْنَى الشُّرَكَا عَنْ شِرْكِ ... وهْوَ لِمَنْ فَعَلَهُ ذو تَرْكِ
وفِي حَدِيثٍ حَسَنٍ مِِنَ اخْوفِ ... مَا خافه نبينا الشرك الخفي
فِيمَنْ يُصَلِّي فَيُزَيِّنُ الرُّكُوعْ ... لِنَاظٍِروَيَتَكَلَّفُ الْخُشُوعْ
مَنْ يُِردِ الدُّنْيَا بِمَا قَدْ عَمِلاَ ... حبط ما صَنَعَهُ وبَطَلاَ