[1] باب قول الله تعالى:
اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين
وَمُقْتَضَى شَِريعَةِ الْمُخْتَاِر ... تَْركُ الْمُشَابَهَةِ لِلْكُفَّاِر
فَإِنَّ رَبَّنَا الْحَكِيمُ قَدْ نَهَى ... أنْ يَتَشَبَّهَ بِهِمْ أولُو النُّهَى
كَمَا نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ الأسْوَةُُ ... إمَامُنَا وَهُوَ نِعْمَ الْقُدْوَةُ
وَ القصد للخلاف فِي الشَّرْعِ وَجَبْ ... وَهُوَ فِي بَعْضِ الْمَواضِعِ نَدَبْ
باب ما جاء في قول الله تعالى:
وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة و السموات مطويات بيمينه
مَا قَدَرُوا الإلَهَ حَقَّ قَدْرِهِ ... لَوْ فَعَلُوا مَا سَجَدُوا لِغَيِْرهِ
كَلاَّ وَلَمْ يَسْتَكبِروا عَنْ أَمِْرهِ ... وَمَا دَعَوا سِوَاهُ خَوْفَ ضُِّرهِ
وَلَمْ يُحِبُّوا غَيْرَهُ كَحُبِّهِ ... وَلَمْ يَهَابُوا غَيْرَهُ كَهَيْبِهِ
كمْ غَرَّتِ الُّدنْيَا مِنِ ابْنِ آدَمَا ... وَفِي الْقُرَانِ عِبْرَةٌ لَوْ عَلِمَا
وَفِي الْحَدِيثِ مِنْ صِفَاتِ رَبِّنَا ... مَا لَوْعَلِمْنَاهُ بَكَيْنَا دَهْرَنَا
يَطْوي السَّمَا يَوْمَ النُّشُوِربِالْيَمِينْ ... وَمِثْلُ ذَاكَ فِعْلُهُ بِالأرَضِينْ
فَالْكَوْنُ فِي قَبْضَتِهِ كَالْخَرْدَلَهْ ... يَوْمَئِذٍ يَرَى الْغَِويُّ عَمَلَهْ
يَقُولُ أيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَا ... أيْنَ الَّذينَ يَتَجَبَُّرونَا
وَمَا السَّمَوَاتُ إزَاءَ الْكُرْسِيْ ... إلا كَـ (زَايِ) دِرْهٍَم فِي تُْرسِ
وَمِثْلُ حَلْقَةِ حَدِيدٍ فِي فَلاَهْ ... كُرْسِيُّهُ مِنْ عَْرشِهِ كَمَا رَوَاهْ
اِبْنُ جَِريٍرعَنْ أَبِي ذَرَّ الأَبِي ... يَقُولُ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيْ
(1) - هذا باب ثان يذكره الناظم عفا الله عته لأهميته ولم يورده الشيخ الإمام في الأصل.