فَإنَّهُمْ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ ... قد نَافَقُوا بذلك الإبَاء
في صَدْرِأولَى السَّبْعِ مُفْسِدُونَا ... دَعْوَاهُمُ بِالزُّورِ مُصْلِحُونَا
أيَبْتَغُونَ حُكْمَ جاهِلِيَّةِ ... في هذه (الشَّرْعِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ)
وَمِثْلُهُمْ مَنْ شَرَعَ الأحْكَامَا ... ظُلْمًا وَألْزَمَ بِهَا الأنَامَا
بِالْبَطْشِ وَ التغْريمِ وَالسُّجُونِ ... إنْ خَالَفُوا شَِريعَةَ الْمَلْعُونِ
وَحُكْمُ رَبِّنَا الْحَكِيمِ أَحْسَنُ ... لِكُلِّ قَوْمٍ آمَنُوا وَأيْقَنُوا
أفيُهَيْمِنُ عَلَى النُّبُوَّاتْ ... ثُمَّ تُهَيْمِنُ عَلَيْهِ التُّرَّهَاتْ
وَلَيْسَ يُؤْمِنُ الَّذي قَدِ ادَّعَى ... لايمَانَ إِلاَّ إِنْ هَوَاهُ تَبِعَا
مَا جَاءَ فِي الْهَدْيِ الْحَكِيمِ النَّبَوي ... صَحَّحَهُ الشَّيْخُ الإمَامُ النَّوَوِي
وِلايَةُ الْمُسْلِِم لِلْيَهُودِ ... نَاقِضَة شَهَادَةَ التَّوْحِيدِ
كَنُصْرَةٍ أوْ مَدَدٍ أوْ مَنْ أجَارْ ... عَسَاكِرَالْكُفِْر بِهَذِهِ الِّديَارْ
كَذا التَّوَلِّيَ للنَّصَارَى وَالْمَجُوسْ ... مِمَّنْ جُيُوشُهُمْ بِأرْضِنَا تَجُوسْ
وَنَحِْوهِمْ مِنْ أُمَِم الأوْثَانِ ... وَالْمُلْحِدِينَ عَابِدِي الشَّيْطَانِ
فَمَنْ يَكُنْ لِهَؤلاَ تَوَلَّى ... فَإِنَّهُ عَنْ دِينِنَا تَوَلَّى
والذمُّ حُقَّ للذي قد جَحَدَا ... شَيْئًا مِنَ الأسْمَاءِ أوْ مَنْ أَلْحَدَا
(1) - هذا الباب لم يورده الإمام و أورده الناظم لأهميته والشيخ الإمام ذكره في مسائل الجاهليه. فتنبه.