وَعَابِدُ الدِّرْهَِم وَ الدِّينَاِر ... تَعِسَ فِي الصَّحِيحِ لِلْبُخَاري
والثَّالِثُ العَابِدُ للخميصةِ ... والرَّابِعُ الْعَابِدُ لِلْخَمِيلَةِ
يَسْخَطُ ُفِي الْمَنْع فَإمَّا أُعْطِيَا ... ضَحِكَ مِلْءَ شِدْقِهِ وَرَضِيَا
دَعَا عَلَيْهِ الْمُصْطَفَى أنْ تَعِسَا ... وَزَادَهُ بِقَوْلِهِ وَ انْتَكَسَا
وإن تُصِبْهُ شَوْكَةٌ لا انْتَقَشَا ... لِمَا عَلَى فُؤَادِهِ قَدْ نَقَشَا
باب من أطاع العلماء و الأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه الله
فقد اتخذهم أربابا من دون الله
مُتَّبِعُ الْعَالِمِ وَ السُّلْطَانِ ... إنْ نَسَخُوا شَرَائِعَ الرَّحْمَنِ
أيْ حَرَّمُوا مَا كَان حِلاًّ بَيِّنَا ... أَوْ إنْ يُحِلُّوا كَالِّربَا وَكَالِّزنَى
كَعَابِدِي الأحْبَارِ والرُّهْبَانِ ... كَمَا أتَى فِي الذِّكِْر وَالْقُرْآنِ
وأحْمَدُ بْنُ حنبل قد عَجِبَا ... مِنْ عَالِمِ الإسْنَادِ حَيْثُ ذَهَبَا
مَذْهَبَ سُفْيَانَ بِمَحْضِ النَّظَرِ ... و اللهُ قَالَ فِي الْهُدَى (فَلْيَحْذَرِِ)
مِنْ فِتْنَةٍ تُصِيبُهُ فَيُشِْركَا ... إنْ تَرَكَ الْحَقَّ يَِزغْ فَيَهْلِكَا
وتُوشِكُ السَّمَا لَهُ أنْ تُمْطِرَا ... عَلَى الَّذينَ خَالَفُوهُ الحَجَرَا
باب قول الله تعالى:
ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون
أن يتحاكمواإلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ... الآيات
أمَّا الأُلَى تَحَاكَمُوا لِلطَّاغُوتْ ... مَعْ صَدِّهِمْ عَنْ حُكْمِ رَبِّ الْمَلكُوتْ
وَيَزْعُمُونَ مَعَ ذَا الإيمَانََا ... و الْخَيْرَوالتَّوْفِيقَ وَالإحْسَانَا