مِنْهُ العِيَافَةُ بَيَانٌ طِيرَهْ ... والنَّفْثُ والعَقْدُ فِعَال السَّحَرَهْ
والجِبْتُ قِيلَ رَنَّةُ الوَسْواسِ ... والعَضْهُ للتَّفْريِق بَيْنَ النَّاسِ
وهْوَ النَّميمَةُ لِبَثِّ البُغْضِ ... وشُعْبَةُ النُّجُومِ خَطُّ الأرضِ
فَكُلُّ مَنْ قَدْ عَبَدَ الشَّيْطَانا ... لِخِدْمَةٍ قَدْ نَقَضَ الإيمانَا
وغَيْرُهُ فَاعِلُهُ لا يَكْفُرُ ... وإنْ يَكُنْ قَدْ صَحَّ فِيهِ يَسْحَرُ
مُصَدِّقُ العرَّافِ لَمَّا سَألَهْ ... إيمانُ أربعينَ يَوْمًا أبطلَهْ
ومِثلهُ الكاهنُ جاء في الأثرْ ... بأن من فعل ذلك كفرْ
فمن تكهن ومن تطيرا ... فليْسَ منا مثلهم من سَحَرَا
ومَنْ له يُفعلُ كلُّ ذلِكْ ... كُلُّ أولى قَد وردوا المهالكْ
ومنْهُمُ الَّرمَّالُ و المُنَجِّمُ ... ومن لِعلم غائباتٍ يزْعمُ
وكاتبٌ (أبَجَدًا) أبى الجَدا ... وباع خيْرًا واشترى به الَّردى
و النُّشْرَةُ الرقية للشِّفَاءِ ... تُفْعَلُ لِلْمَسْحُوِركَالُّدعَاءِ
فَهِيَ حَلُّ السِّحِْرعَنْ مُسَحَِّر ... مَتَى يُفَكَّ طِبُّهُ يَنْتَشِِر
لكنَّ مِنْها رُقْيَةَ الكُفَْرانِ ... وَهَذِهِ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
إذ لايَحُلُّ السِّحْرَ إلا سَاحِرُ ... وَلَيْسَ يَأتِي السِّحْرَإلا كَافِرُ