حَقُّ المُهَيْمِنِ على العبادِ ... توحيدُهُ و الكُفْرُ بالأنْدادِ
مِنْ أجلِهِ قَدْ خَلَقَ الانْسَانَا ... كَمَا أتَى فِي وَحْيِهِ و الجَانَا
وبَعَث الُّرسُلَ بالاسْلاَمِ ... لِوَجْهِهِ و النَّبْذِ للأصْنامِ
(فِي كُلِّ أُمَّةٍ) (قَضَى) (أنُ اعْبُدُوا) ... (لا تُشِْركُوا) شَيْئًا بِهِ بَلْ وحِّدوا
فَذانِ معنى النفيِ و الاثباتِ ... بَيَّنَهُ الَّرحْمَنُ في الآيَاتِ
فَمَنْ أتى به فلَنْ يُعَذبَهْ ... حَقٌّ تَفَضَّلَ بِهِ فأوجبَهْ
وَصيَّة ُالنَّبِيْ عِلِيْهَا خَتَمَا ... تَجِدُها في (قل تعالوا أتلُ مَا)
وإنَّهُ مُكَفِّرُ الآثَامِِ ... وَفَضْلُهُ في سُورة الأنْعَامِ
في قَوْلِهِ (لَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُمْ) ... هُمْ مُهتَدونَ لَهُمُ أمانُهم
و اللهُ حَرَّمَ على النيران ... قَائِلَهُ يبغي رضى الرحْمَن
وذا على ما كان منه من عملْ ... وَلَوْ أتى قُرابِ الاَرضِ من زللْ
فإنهُ لمْ يكُـ شيءٌ مَعَ لا ... إلهَ إلا اللهُ قَطّ ُ ثَقُلا
والجنة ُالمَأوى بلا حِسَابِ ... لمخلص التَّوْحيدِ للوهَّابِ
والإسوة ُالقانتُ و الإمامُ ... سيدُنا الخليلُ إبراهامُ
يَتْبَعُهُ (الذين هم بربِّهِمْ ... لا يُشِْركُون) حَفِظُوا تَوْحيدهم