وَمِثلَهُ فِي الاسْتِعَاذَةِ امْنَعِِ ... وَجَاءَ عَنْ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِي
كَرَاهَةُ (الواِو) بِذَا الْمَقَامِ ... وَجَازَ (ثُمَّ) عِنْدَ ذا الإمَامِ
وَمَنْ بِغَيِْر اللهِ أقْسَمَ كَفَرْ ... أوْ أشْرَكَ الْحَالِفُ أيْضًا فِي الأثَرْ
وقسَمٌ بِالله بِالْكِذَّابِ ... وَقَسَمُ الصَّادِقِ بِالأنْصَابِ
أولُهَا أَحَبُّهَا كَمَا أَتَى ... فِي خَبٍَر إِلَى ابْنِ مَسْعُودَ الْفَتَى
لا تَحْلِفَنْ بِالأبِ دَانٍ أوْ سَمَا ... وَلْيَصْدُقَنْ مَنْ بِالإلَهِ أقْسَمَا
ولْيَرْضَ مَحْلُوفٌ لَهُ بِاللهِ ... إلا فَلَيْسَ ذَا مِنَ الإلَهِ
وَعَمَّ ذَا الْحُكْمُ لِظَاهِِر النُّصُوصْ ... وَهُوَ الأَصْوَبُ وَقِيلَ بِالْخُصُوصْ
بِمَا سِوَى الْقَضَا وَبَعْضٌ فَرَّقُوا ... بَيْنَ الْكَذُوبِ وَالَّذِي قَدْ يَصْدُقُ
باب قول: ما شاء الله وشئت
مَنْ قَالَ مَا شَاءَ الإلَهُ وَعَطَفْ ... عَلَيْهِ شِئْتَ بَعْدَ وَاٍو أوْ حَلَفْ
بِالْكَعْبَةِ الْبَيْتِ الْحَرَاِم جَعَلاَ ... للهَ نِدًّا بِالَّذي قَدْ فَعَلاَ
والْحَقُّ مَاشَاءَ الإلَهُ وَحْدَهُ ... أوْ جِئْ بِـ (ثُمَّ) إنْ أرَدْتَ بَعْدَهُ
وَقَدْ رَأَى الطُّفَيْلُ فِيهِ رُؤيَا ... فَجَاءَ يُخْبِرُ إِمَام الأنْبِيَا
ثُمَّ نَهى عَنْ ذَاكَ بَعْدُ الْمُصْطَفَى ... فَطَاعَ لِلنَّهْيِ الصِّحَابُ الْحُنَفَا