309 - (إسْحاقُ) : هو ابن شاهين، و (خالَدُ) : هو الطحان، والثاني: الحذَّاء، والطحان شرى نفسه من الله تعالى ثلاث مرات بزنته فضة؛ تصدق بها.
و (عِكْرِمَةَ، عَنْ عائِشَةَ) : العلائي: ووهم من رواه عن عكرمة عن ابن عباس، وقال ابن أبي حاتم: إنه لم يسمع منها، وكذا قال ابن المديني، وروى البخاري له عنها ثلاثة أحاديث، وهو لا يكتفي بالمعاصرة، وعكرمة ليس مدلسًا، وقال والدي رحمه الله تعالى: وفي «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: أن أباه قال: سمع من عائشة، قال: فهذا ينافي ما نقله العلائي فيه، انتهى
ولا منافاة؛ لاحتمال أنه قال: في غير «الجرح» ، أو قاله أولًا ثم رجع عنه، أو غير ذلك من الاحتمالات.
وقولها: (بَعْضُ نِسَائِهِ) : قال ابن الجوزي: كأن عائشة أرادت من نسائه؛ أي: من النساء المتعلقات به بسبب صهارة وشبهها، انتهى
وورد في «البخاري» ما يرده، وهي (أن بعض أزواج النبي عليه السلام) ، وهذه الزوجة: سودة أو زينب بنت جحش.
والمستحاضات في عهده عليه السلام بنات جحش زينب وحمنة وأم حبيبة أو أم حبيب، أسماء بنت عميس، فاطمة بنت أبي حبيش، زينب بنت أم سلمة، سودة، بادية بنت غيلان، سهلة بنت سهيل، وذكرهن المحب الطبري ستًا: زينب، وحمنة، وأم حبيبة، وسودة، وسهلة، و؟؟؟.
ص 235
و (فُلَانَةُ) : رملة بنت أبي سفيان، قال: ويظهر أن هذا انتقال من أم حبيبة بنت جحش إلى هذه.
و (كَأَنَّ هَذَا الشَيْءٌ) ؛ للتشبيه.