243 - (مُحَمَّدٌ) : ابن سلام، ورواه ابن ماجه عن محمد بن الصباح وهشام بن عمار عن سفيان، ورواه الإسماعيلي عن ابن الصباح عن سفيان.
وإنما قال سهل: (مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمَُ بِهِ مِنِّي) ؛ لأن هذه القصة كانت بأحد، وهي في الثالثة، وبينها وبين وفاة سهل نحو ثمانين سنة.
ص 221
إشارة: في «تفسير الزمخشري» وكلام ابن سعد: أن عتبة بن أبي وقاص شج النبي عليه السلام في وجهه، وأصاب رباعيته، فكان سالم مولى أبي حذيفة يغسل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم، والذي في «الصحيح» صحيح، والجمع: أنهما غسلاه.
خاتمة: تعلق الباب بكتاب (الوضوء) : إن كانت النسخة (كتاب الطهارة) بدل (كتاب الوضوء) ؛ فلا خفاء فيه، وإلا؛ فالمراد بالوضوء إما معناه اللغوي؛ لأنه مأخوذ من الوضاءة؛ وهو الحُسْن والنظافة، فيتناول رفع الخبث أيضًا، أو معناه الاصطلاحي؛ فيكون ذكر الطهارة عن الخبث في هذا الكتاب بالتبعية لطهارة الحدث، والمناسبة بينهما كونهما من شرائط الصلاة، ومن باب النظافة وغير ذلك، والأمر في مثله سهل جدًّا.
ص 222