60 # «مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، لِدُونِ الْأُولَى، وَمنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّالِثَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، لِدُونِ الثَّانِيَةِ» [1] . [مسلم¦ 2240] .
[1] جاء في هامش الأصل: «قوله: (وَزَغَةٌ) بفتح الزاي والعين المعجمة دُوَيْبَة، وسام أبرص كبيرة. قوله عليه السلام: (لِدُونِ الْأُولَى) أي أقل حسنة من الحسنة الأولى. قوله: (كَذَا وَكَذَا) يحتمل أن يكون لفظ الراوي كأنه نسي الكمية، فكفى بكذا وكذا عنها، ويحتمل أن يكون لفظ النبي عليه السلام، وقد بين المكفي عنها، وفي حديث جابر: (مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَفِي الثَّانِيَةِ سَبْعُوْنَ، وَفِي الثَّالِثَةِ دُوْنَ ذَلِكِ) . وإنما كان الأول ضربًا أكثر أجرًا لأن إعدامها مطلوب، فلو أراد الضرب الثاني أو الثالث ربما هربت، وفات قتلها المقصود. روى البخاري في صحيحه عن أم شريك أنه عليه السلام أمر بقتل الوزغة، وقال: كانت تنفث نار إبراهيم حين ألقي في النار. لعلَّ هذا الحديث صدر بيانٍ أن جِبِلَّتها على الإساءة» .