24 # «مَنْ صَوَّرَ صُورَةً، فَإِنَّ اللهَ مُعَذِّبُهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا» [1] . [خ¦ 2225] .
[1] جاء في هامش الأصل: « (مَنْ صَوَّرَ صُورَةً) : أراد بها صورة ذي الروح، بقرينة قوله عليه الصلاة والسلام: (فإن الله يعذبه حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبدًا) ، بهذا يدل على أن تصويرها حرام؛ بل الوعيد فيه أعظم مما في القتل؛ لأنه ذكر في القتل: {فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] ، والخلود مؤوَّلٌ بطول المدَّة عند أهل السنة، وههنا لا يستقيم ذلك؛ لأنه غيَّ العذاب بما لا يمكن؛ وهي نفخ الروح فيها، فيكون محمولًا على المستحيل، أو على استحقاق العذاب المؤبد، وأمَّا تصوير ما لا روح له فرُخِّص فيه وإن كان مكروهًا، من حيث إنه الاشتغال بما لا يعني، وقيل: لا بأس بتصوير ذي الروح إذا كان مقطوع الرأس» .