فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 3509

[حديث: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ]

33 # «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، ثُمَّ ادَّهَنَ أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبٍ، ثُمَّ رَاحَ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ [1] ، ثُمَّ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى» [2] . [خ¦ 910] .

[1] جاء في هامش الأصل: «قوله عليه السلام في آخر الحديث: (فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ) قُدِّر له من النوافل. والكتابة تجيء بمعنى التقدير، كما تجيء بمعنى الفرض والحكم، كذا قاله الجويني» .

[2] جاء في هامش الأصل: قوله عليه السلام في آخر الحديث: « (وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى) ينبغي أن يُقَدَّرَ في بداية الحديث: وفضل ثلاثة أيام؛ ليكون موافقًا لحديث أبي هريرة كما سيجيء قريبًا؛ لأن حديث أبي هريرة ناطقٌ، وهذا الحديث ساكت، والساكت يُحمل على الناطق إذا كانا في قضية واحدة، ويُحتمل أن يكون حديث أبي هريرة متأخرًا عن حديث سلمان، إذ يجوز أن يكون الجزاء أولًا سبعة أيام، ثم زاد الشارع تفضلًا منه. أو يقال: هذا الحديث بالنسبة إلى من تأخر، وحديث أبي هريرة بالنسبة إلى مَن بكَّر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت