54 # «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ» [1] . [مسلم¦ 395] .
[1] جاء في هامش الأصل: «يقال خَدَجَت الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوان النتاج، وإن كان تام الخلق، ويقال: أَخْدَجت الناقة إذا ولدته ناقصًا، وإن [كانت] أيامه تامَّة، كذا قال الحميدي معناه، فصلاته ذات نقصان على حذف المضاف أو المصدر، بمعنى الفاعل؛ أي خديجة، بمعنى ناقصة، وصفها بالمصدر مبالغةً. الحديث حجة لأبي حنيفة رحمه الله، أن الصلاة تجوز بدون الفاتحة، مع النقصان عنده، وقال الشافعي: لا تجوز بدونها» .