فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 3509

[حديث: مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا]

27 # «مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ المُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، فَلَا تُخْفِرُوا اللهَ فِي ذِمَّتِهِ» [1] . [خ¦ 391] .

[1] جاء في هامش الأصل: «قوله عليه السلام: (ذِمَّةُ الله) هو ذمة الرسول، فيكون العطف للتغيير، أو لأنَّ في ذكر الذمتين حثًّا على الامتناع عن التعرُّض له بالأذى. قوله: (فَلا تُخْفِرُوا الله ذِمَّتِه) الضمير فيه لله أو للمسلم. الإخفار: إزالة الخُفرة، وهو بالضم: العهد. المعنى: لا تزيلوا عهد الله في حق من في أمانه. عَمِلَ بالحديث أبو حنيفة رحمه الله، وحكم بإسلام كافرٍ إذا صلَّى بجماعة، ولم يحكم به الشافعي حتى يأتي بالشهادتين، عملًا بقوله عليه السلام: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» . قلنا: الصلاة المسنونة لا تخلو عن الشهادتين، وفي قوله: (صلاتنا) إشارة إليه».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت