212 - «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا» [1] . [مسلم¦ 2087] .
[1] جاء في هامش الأصل: « (إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ) أي نظر الرحمة، فيكون محمولًا على المستحيل، أو على الزجر، ويجوز أن يُراد به نَظَرَ اللطف والعناية. (إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ) المراد به إنزاله من الكعبين، لما روي أنه عليه السلام قال: (ما أسفلَ من الكعبين في النار) . (بَطَرًا) أي للتكبر، يُفهم منه أن جرَّه إن لم يكن للكِبْر، لا يكون حرامًا، لكنَّه مكروه كراهة تنزيه، قال العلماء: كذا كلُّ ما زاد على الحاجة المعتادة في اللباس، من الطول والسعة، فمكروه، لكنَّ الحديث في حقِّ الرجال، وأما النساء فقد صحَّ عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الإذن لهن في إرخاء ذيولهنَّ ذراعًا» .