107 - «مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ، فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ» [1] . [مسلم¦ 657] .
[1] جاء في هامش الأصل: «قوله عليه السلام: (مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ) أي بإخلاص، فهو: (فِي ذِمَّةِ الله) أي في أمانه في الدنيا والآخرة، وهذا لأن [كذا في المخطوط] غير الأمان الذي ثبت بكلمة التوحيد، إنما ذكر صلاة الصبح لأن فيها كلفة، لا يواظبها إلَّا خُلاص الإيمان، فيستحق أن يدخل تحت الإيمان، وقوله: (فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ) بمعنى لأجل، والمضاف محذوف؛ أي لأجل تركه ذمته، أو بيان الجار والمجرور، حال عن شيء، ظاهره نهي عن مطالبة الله، لكن المراد به النهي عن ما يوجب مطالبة الله تعالى، وهو التعرض بمكروه لمن صلَّى الصبح، أو هو ترك صلاة الصبح، هذا على تقدير أن يُراد بالذمة في قوله: (مِنْ ذِمَّتِهِ) نفس الصلاة، من حيث أنها موجبة للذمة» .