4 - «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَها يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ الله» [1] . [خ¦ 2387] .
[1] جاء في هامش الأصل: «قوله: (أدَّاهَا الله عنه) جملة خبرية لفظًا ومعنىً؛ أي يسَّر الله أداءه بإعانته، أو إنشاءً معنى، بأن يخرج الدعاء [هكذا في المخطوط] ، ثم إن قصد به الإخبار عن المبتدأ -مع كونها إنشاءً معنىً- يحتاج إلى تأويلها؛ لأن يقال في حقِّه ذلك، وإلَّا فلا» .