158 - «إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى المَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا» [1] . [خ¦ 1876] [مسلم¦ 147] .
[1] جاء في هامش الأصل: قوله عليه السلام: « (إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى المَدِينَةِ) بالراء المهملة بعد همزٍ ثم زاي معجمة، وروي في عينه الحركات، معناه: ينضمُّ. قوله عليه السلام: (إِلَى المَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا) قال الهروي: أراد بذلك المهاجرين إلى المدينة، وإنما شبَّه انضمامهم بانضمام الحية؛ لأن حركتها أسبق، من جهة مشيها على بطنها، والهجرة قبل الفتح كانت تحصل بمشقة، حتى هاجر بعض الصَّحابة إلى اليمن، ثم إلى المدينة، وفي ذكر لفظة (يَأْرِزُ) [الذي حروفه شديدة، دون ينضم، إشارة إليه ألا يرى] [كذا العبارة غير واضحة في المخطوط] . أنَّ الزئير يستعمل في صوت الأسد، والزفير في صوت الحمار، وقيل هذا إخبار عن آخر الزمان، حين يقلُّ أهل الإيمان، وفي التشبيه إشارة إلى أنهم ينضمون إليها بلا عِوَج، كالحية المنضمة إلى جُحرها، كذلك والمراد بالمدينة جميع الشام، وتخصيص المدينة بالذكر لشرفها، ويجوز إخبارًا عمَّا وقع في زمن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حين ارتدَّ بعض جفاة العرب» .