[حديث: مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ]
49 # «مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ [1] ، فَقُتِلَ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي، يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا، وَلَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ» [2] . [مسلم¦ 1848] .
[1] في مسلم: «يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً» .
[2] جاء في هامش الأصل: «قوله عليه السلام: (مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ) أي طاعة الإمام. (وَفَارَقَ الجَمَاعَةِ) : أي الإمام وعسكره. فيكون كالبيان لما سبق. ويجوز أن يراد بهم جماعة؛ يعني ترك الصلاة بجماعة المسلمين، كالروافض. قوله عليه السلام: (مِيتَةً) بكسر الميم للنوع. (جَاهِلِيَّةً) وهو صفة مبنيَّة؛ يعني صار باغيًا، فإذا مات في تلك الحالة مات على الضلال، كما يموت أهل الجاهلية، من جهة أنهم كانوا لا يُطيعون أميرًا، وكان قويُّهم يأكل ضعيفهم» .