م -75 - بَقيَّة بن الوليد بن صائد، أبو يُحْمِد الحميري الكَلَاعيُّ الحمصي الحافظ.
قال عبد الله بن المبارك: صدوق، لكن يكتب عمن أقبل وأدبر.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال أبو مسهر: أحاديث بقية غير نَقية، فكن منها على تقية.
وقال محمد بن سعد: ثقة في روايته عن الثقات، ضعيف في روايته عن غير الثقات.
وقال أبو زرعة: بقية عجب، إذا روى عن الثقات؛ فهو ثقة، فأما عن المجهولين؛ فيحدث عن /
ص 36
قوم لا يُعرفون ولا يَضبطون.
وقال ابن عدي: إذا روى عن أهل الشام؛ فهو ثبت. وإذا روى عن غيرهم؛ خلّط. وإذا روى عن المجهولين؛ فالعهدة منهم لا منه. وبقية صاحب حديث.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية.
وقال عبد الحق: لا يحتج به.
وقال ابن حزم: ضعيف.
قلت: وقد وثقه غير واحد، والذي استقر عليه الأمر أنَّه ثقة مُدَلس، فإذا صرح بالتحديث؛ احتُج به. قاله النسائي وغيره. ولكنه يُفرط في التدليس.
قال أبو الحسن ابن القطان: بقيّة يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك.
ونقل عنه أيضًا: تدليس التسوية، وهو أفحش أنواع التدليس، فهو يصيغ [1] جميع أنواعه.
ولم يحتج به مسلم في «صحيحه» ، وإنما أخرج له متابعة.
ص 37
[1] هكذا في المخطوط، والمراد يسيغ. (ل) .