ع-296 - عمرو بن أبي سلمة التِّنِّيسي، أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم.
قال حميد بن زنجويه: لما رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل فقال: مررتم بأبي حفص عمرو بن أبي سلمة؟ قال: فقلنا له: وما كان عنده؟ إنَّما كان عنده خمسون حديثًا والباقي مناولة! قال: المناولة كنتم تأخذون منها، وتنظرون فيها.
وقال ابن معين، والساجي: ضعيف.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال العقيلي: في حديثه وهم. [1]
وقال /
ص 132
أبو سعيد: كان ثقة.
وقال أحمد بن صالح المصري: كان حسن المذهب.
روى له البخاري ومسلم.
[1] يوجد كلام في المخطوط مضروب عليه: (وقال الساجي: ضعيف) .