فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 596

الجزء الخامس

من ذكر من احتج به في الصحيح

وقد مُسَّ بضرب من التجريح

جمع أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن العراقي وذا خطه /

ص 90

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم

ع -198 - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني.

أحد الأعلام الثقات.

قال أحمد بن حنبل: (أنبأنا) [1] عبد الرزاق قبل المئتين، وهو صحيح البصر، ومن سمع منه بعدما ذهب بَصَره فهو ضعيف السماع.

وقال أيضًا: كان يُلَقَّن بعدما عَمِي.

وقال النسائي: فيه نظر لمن كَتَب عنه بآخرة.

قلت: فممن سمع منه قبل الاختلاط: أحمد، وابن راهويه، وابن معين، وابن المديني، ووكيع. وممن سمع منه بعد الاختلاط: أحمد بن محمد بن شَبُويه، وإبراهيم بن منصور الرمادي، ومحمد بن حماد الطهراني، وإسحاق بن إبراهيم الدَبَري.

وقال ابن عدي: حدّث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه عليها أحد، ومثالب لغيرهم مناكير، ونسبوه إلى التشيع.

وقال البخاري: ما حدث عبد الرزاق من كتابه فهو أصح.

وقال الدارقطني: ثقة، لكنه يخطئ على معمر في أحاديث.

وقال سفيان بن عيينة: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا.

وقال مخلد الشَعِيري: كنت عند عبد الرزاق فذكر رجلٌ معاوية، فقال: لا نقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان.

وقال العباس بن عبد العظيم: والله الذي لا إله إلا هو أن عبد الرزاق كذاب، والواقدي أصدق منه.

قلت: /

ص 91

هذا من الغلو المفرط في الجرح.

قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: عبد الرزاق يفرط في التشيع؟ قال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئًا.

وقال أحمد بن الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما، كفى بي ازدراء أن أُحبَّ عليًا ثم أخالف قوله.

وقال أحمد بن صالح المصري: قلت لأحمد بن حنبل: رأيتَ أحدًا أحسن حديثًا من عبد الرزاق؟ قال: لا.

وقال معمر، وابن همام: فإن عاش فخليق أن تُضرب إليه أكباد الإبل.

ووثقه يعقوب بن شيبة، وغيره.

روى له البخاري، ومسلم.

ص 92

[1] هكذا في المخطوط والطبوع، ولعل كتابتها: (أنبأنا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت