خ -87 - ثور بن يزيد الكَلَاعي، أبو خالد الحمصي.
أحد الحفاظ الثقات.
إنما أنكر عليه كلامه في القدر، وإلا فهو صحيح الحديث، ثقة.
قال يحيى بن معين: ما رأيت أحدًا يشك في أنه قَدَريّ، وهو صحيح الحديث.
وقال ابن المبارك: سألت سفيان عن الأخذ عن ثور؟ فقال: /
ص 43
خذوا عنه، واتقوا قَرَنيه.
وقال أحمد بن حنبل: كان ثور يرى القدر، وكان أهل حمص نَفوه وأخرجوه.
وقال أبو مسهر عن عبد الله بن سالم قال: أدركتُ أهل حمص قد أخرجوا ثورًا وأحرقوا داره، لكلامه في القدر.
وقال عبد الله بن المبارك:
~ أيها الطالب علمًا إئتِ حماد بن زيد
~ فاطلبن العلم منه ثم قيده بقيد
~ لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد
وقال سلمة بن العيّار: كان الأوزاعي سيء القول فيه.
وقال عيسى بن يونس: كان من أثبتهم.
وقال دحيم: ثبت.
وقال وكيع: كان من أعبد من رأيت. وقال أيضًا: كان صحيح الحديث.
وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد: ثور عندي ثقة.
وقال الفلَّاس، عن يحيى بن سعيد: ما رأيت شاميًا أوثق منه.
وقال محمد بن عوف، والنسائي، ويحيى بن معين، وغيرهم: ثقة.
وقال أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صدوق حافظ.
وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث منكرة: ولثور غير ما ذكرت أحاديث صالحة. وقد روى عنه الثوري، وابن عيينة، ويحيى القطان، وغيرهم من الثقات، ووثقوه. ولا أرى بحديثه بأسًا إذا روى عنه ثقة أو صدوق، وله جزء من المسند لعله يبلغ مئتي حديث أو أكثر، ولم أر في أحاديثه أنكر من هذا الذي ذكرته. وهو مستقيم الحديث، صالح في الشاميين.
آخر ما نقل، علقه مؤلفه أحمد بن العراقي [1] . /
ص 44
ص 45
[1] في المطبوع بزيادة: (روى له البخاري) .