م -172 - عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله القرشي العامري مولاهم المدني، عباد، (نزل) [1] البصرة.
قال يحيى القطان: سألت عنه بالمدينة، فلم أرهم يحمدونه. وكذلك قال علي ابن المديني.
وقال علي أيضًا: سمعت سفيان -وقد سئل عن عبد الرحمن بن إسحاق- قال: كان قدريًا، فنفاه أهل المدينة، فجاءنا ها هنا مقتل الوليد فلم نجالسه. وقالوا: إنه قد سمع الحديث.
وقال أحمد: روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة. [2]
وقال العجلي: يكتب حديثه، وليس بالقوي. /
ص 82
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو حسن الحديث، وليس بثبت ولا قوي.
وقال البخاري: ليس ممن يعتمد على حفظه.
وقال أبو داود: قدري، إلا أنه ثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف يرمى بالقدر.
وقال عبد الحق: لا يحتج به.
وقال ابن القطان: مختلف فيه.
وقال ابن عدي: في حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه، والأكثر منه صحاح، وهو صالح الحديث، كما قاله أحمد بن حنبل.
وقال يزيد بن زريع: ما جاء من المدينة أحفظ منه.
ووثقه يحيى بن معين.
وقال أحمد، والفسوي، والنسائي، وابن خزيمة: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات» .
استشهد به البخاري، وروى له مسلم.
ص 83
[1] في المطبوع: (نزيل) .
[2] في المخطوط كلام مضروب عليه: (وقال يحيى بن معين: كان إسماعيل ابن عُلية لا يرضاه) .