فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 596

ع -216 - عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، القرشي الأموي مولاهم، أبو الوليد، وأبو خالد المكي. أحد الأئمة الأعلام الثقات.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي: بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة، كان ابن جريج لا يبالي من أين يأخذها.

وقال يزيد بن زريع: كان ابن جريج صاحب غُثَاء.

وقال إسماعيل بن داود المخراقي، عن مالك بن أنس: كان ابن جريج حاطب ليل.

وقال يحيى بن سعيد: إذا قال: قال، فهو شبه الريح [1] .

قال الشافعي: استمتع ابن جريج بتسعين امرأة، حتى أنه كان يحتقن في الليلة بأوقية شيرج، طلبًا للجماع.

وقال ابن القطان: وقد روى ابن جريج أحاديث، قالوا: إنَّه إنَّما أخذها عن إبراهيم بن أبي يحيى فلقّبه وأرسلها. قال: وعندي أنَّ هذا لا يصح عن ابن جريج، فإنه من أهل العلم والدين. وإنْ كان يدلس فلا ينتهي في التدليس إلى مثل هذا الفعل القبيح، ولو قدَّرناه حسن الرأي في إبراهيم.

وكان كثير التدليس، وقد تزوج نحوًا من سبعين امرأة نكاح المتعة، كان يرى الرخصة في ذلك، على أنه كان فقيه مكة وحافظها وأول من صنَّف بها، مُجْمَعًا على ثقته وأمانته وتثبته.

روى له الشيخان.

ص 98

[1] يوجد كلام مضروب عليه: (وقد ذكر أهل الحفظ أنه لم يسمع من جماعة، وهو قد روى عنهم، حتى قال ابن المديني: إنه لم يلق أحدًا من الصحابة، روى عن غير واحد من الصحابة، ولم يسمع منهم. قال ابن المديني: إنه لم يلق أحدًا من الصحابة، وكان أيضًا يكثر التدليس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت