خ -264 - علي بن الجَعْد بن عُبيد، الجَوْهري [1] ، أبو الحسن البغدادي، مولى بني هاشم.
قال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي سمعت أبا جعفر النفيلي وذكر علي بن الجعد، فقال: لا ينبغي أن يُكتب عنه قليل ولا كثير. وضعَّف أمره جدًا.
وقال الجوزجاني: متشبث بغير بدعة، زائغ عن الحق.
وقال علي بن الجعد: معاوية ما أكره أن يعذبه الله.
ونهى أحمد بن حنبل ولده عن الكتابة عنه؛ لأنه كان يَبْلغه عنه أنه يتناول من الصحابة.
وقال زياد بن أيوب: كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن؟ فقال: القرآن كلام الله، ومن قال مخلوق؛ لم أُعنِّفه.
وقال ابن حزم: ليس بالقوي.
ووثقه يحيى بن معين، وقال: رباني العلم.
وقال أبو زرعة: كان صدوقًا في الحديث.
وقال أبو حاتم: كان متقنًا، صدوقًا.
وقال مسلم: ثقة، لكنه جهمي.
وقال صالح بن محمد الأسدي: ثقة.
وقال النسائي: صدوق.
وروى عنه أنه منذ نحو ستين سنة يصوم يومًا ويفطر يومًا.
روى له البخاري.
ص 120
[1] بعض الكلمات غير واضحة في صورة صفحة المخطوط.