ع -299 - عمرو بن عبد الله الهَمْداني، أبو إسحاق السَّبيعي الكوفي.
كان مدلسًا، مرسلًا لم يسمع من جماعة من الصحابة وغيرهم وروى عنهم، وتغير بآخرة ولم يختلط، وقيل: إنه اختلط، فممن سمع منه في تلك الحالة: أبو الأحوص وزهير بن معاوية. قاله يحيى بن معين.
قال مغيرة: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق والأعمش.
وقال الفسوي: قال بعض أهل العلم كان قد اختلط، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه.
قلت: ما تركهما أحد.
ووثقه أحمد، ويحيى، والنسائي، وأبو حاتم وقال: هو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني، وشبْهُ الزهري في كثرة الرواية، واتساعه في الرجال.
وقال أبو داود الطيالسي: قال رجل لشعبة: سمع أبو /
ص 133
إسحاق من مجاهد؟ قال: ما كان يصنع بمجاهد! هو أحسن حديثًا من مجاهد، والحسن، وابن سيرين.
روى له الشيخان.
ص 134