خ -69 - بشر بن شعيب بن أبي حمزة، القرشي مولاهم، أبو القاسم الحمصي.
ذكره ابن حبان في الضعفاء، ونقل عن البخاري أنه قال: تركناه.
وتعقَّبه الذهبي فقال: إنه أخطأ بذكره في الضعفاء. ووهَّم على البخاري، إنما قال البخاري: تركناه حيًا سنة اثنتي عشرة ومئتين.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي عنه؟ فقال: ذُكر لي أنَّ أحمد بن حنبل قال له: سمعتُ من أبيك شيئًا؟ قال: لا. قال: فقرأت عليه؟ قال: لا. قال: فقرئ عليه، وأنت حاضر؟ قال: لا. قال: فأجاز لك؟ قال: نعم. قال: فكتب عنه على معنى الاعتبار، ولم يُحدِّث عنه. وهذه الحكاية لم تصح لنا عن أحمد؛ لأنَّ ابن أبي حاتم لم يوصل سندها.
وقال أبو زرعة: سماع بشر كسماع أبي اليمان، إنما كان إجازة. ومما يرد قول أبي زرعة ما قاله أبو اليمان: سمعت من شعيب بن أبي حمزة وقد اختصر بقول: من أراد أن /
ص 34
يسمع هذه الكتب فليسمعها من ابني، فإنه قد سمعها مني. وعلى تقدير كونه لم يسمعها ما تبين يلزم من رواية بشر عن أبيه بالإجازة؟ فالجمهور على العمل بالإجازة، وغاية ما فيه إطلاق صيغة الإخبار على الإجازة من غير تبيين، وهو مذهب غير واحد من الأئمة كأبي نُعيم الأصبهاني على أنه قد ثبت سماعه بقول أبي اليمان.
وذكره ابن حبان في «الثقات» .
روى له البخاري.
ص 35