ع -293 - عمرو بن الحارث [1] بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري، أبو أمية المصري، فقيه مصر ومفتيها.
قال أحمد بن حنبل: ما في هؤلاء المصريين أثبت /
ص 130
من الليث، وقد كان عمرو بن الحارث عندي، ثم رأيت له أشياء مناكير. وحَمَل عليه حملًا شديدًا، وقال: يروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ.
ووثقه يحيى بن معين، وأبو زرعة، والعجلي، والنسائي، وغيرهم.
وقال أبو حاتم: كان أحفظ أهل زمانه، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه.
وقال سعيد بن عفير: كان أخطب الناس وأبلغه، وأرواه للشعر.
وقال ابن وهب: لو بقي لنا عمرو بن الحارث؛ ما احتجنا إلى مالك بن أنس.
وقال أحمد بن صالح: لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثل الليث.
روى له الشيخان.
ص 131
[1] في المخطوط كلام مضروب عليه (الخزاعي المصطلقي، شيخ الديار المصرية) .