فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 77

في العباد، فكيف بطواغيت اليوم الذين يناصرون اليهود والنصارى ضد الموحدين، ويبدلون الشريعة!!.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يجيء الرجل آخذًا بيد الرجل، فيقول: يا رب هذا قتلني، فيقول الله: لم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لك. فيقول: فإنها لي. ويجئ الرجل آخذًا بيد الرجل، فيقول: إن هذا قتلني. فيقول الله له: لم قتلته، فيقول: لتكون العزة لفلان. فيقول: إنها ليست لفلان، فيبوء بإثمه ) ). رواه النسائي بإسناد حسن، وزاد ابن مردويه: (( فيهوي في النار سبعين خريفًا ) ).

فتأمل يا من تريد العزة للطاغوت، هل أنت تقتل الموحدين المجاهدين لتكون العزة لله، أم لتكون العزة لهذا الحاكم الطاغوت موالي النصارى ومناصرهم ضد المسلمين؟! ..

والله سبحانه وتعالى يطالبكم بقتال المشركين وليس بقتال الموحدين، يقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} .

واعلموا أنكم تنفذون سياسات الصليب، حيث أن الصليبيين لا يخافون شيئًا كخوفهم من المجاهدين، قال تعالى: {لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ} .

ولما كان الأمر كذلك، وكلوا المهمة للمرتدين بأن يلاحقوا المجاهدين ويقتلوهم تحت غطاء الإفتاء، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت