على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم، فهو مني وأنا منه، وهو وارد علي الحوض )) صحيح الترمذي
وقال عليه الصلاة والسلام: (( سيكون أمراء تعرفون وتنكرون، فمن نابذهم نجا، ومن اعتزلهم سلم، ومن خالطهم هلك ) ). رواه الطبراني صحيح الجامع3661. وهذا في أمراء الجور، فكيف بالمرتدين؟!
وإليكم كلام من شهد أبوه وعمه بدرًا حيث طلب منه الخليفة في ذاك الزمان - وهو خليفة يقيم الجهاد ويعادي المشركين - أن يقاتل في صفه لأجل الحُكم والإمارة حيث قال مروان بن الحكم لأيمن بن خزيم الأسدي: ألا تخرج فتقاتل معنا؟
فقال أيمن: إن أبي وعمي شهدا بدرًا، وإنهما عهدا إليَّ أن لا أقاتل أحدًا يقول لا إله إلا الله، فإن أنت جئتني ببراءة من النار، قاتلت معك!.
قال مروان: فاخرج عنا.
فخرج وهو يقول:
ولسْتُ بقاتلٍ رجلًا يصلي * * * على سلطانِ آخرَ من قُريشِ
لهُ سُلطانُهُ وعليَّ إثمي * * * معاذَ اللهِ من جهلٍ وطيشِ
أأقتُلُ مُسلمًا في غيرِ جُرمِ * * * فليسَ بنافعي ما عِشْتُ عيشي
أي والله: فليس بنافعك ما عشت بعدها، بل أعظم من ذلك أنكم تقتلون مجاهدين؛ لأنهم يجاهدون في سبيل الله ضد الصليبيين والمرتدين!!.
وجاء عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال لرجل يسأل عن القتال مع الحجاج أو مع الزبير؟ فقال له ابن عمر: (مع أي الفريقين قاتلتَ فقُتلتَ ففي لظى) . هذا الحجاج أو الزبير، فناه ابن عمر لأنه قتال لأجل السلطان والولاية، مع أنهم يقاتلون اليهود والنصارى، ويقيمون شريعة الله