نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 62
والْمُسَوَّمَةِ هي الراعية، يقال: سامت الخيل، إذا رعت وأسمتها إذا رعيتها، وسومتها أيضا فهي مسومة وقيل: مسومة بمعنى معلمة من السيما وهي العلامة.
و وَالْأَنْعامِ جمع نعم وهي تقع على الإبل والبقر والغنم والنعم جمع ليس له واحدة من لفظه.
و وَالْحَرْثِ الزرع.
والْمَآبِ المرجع.
منسوخه
في هذا الحزب من الآي المنسوخة قوله تعالى:
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ [البقرة: 256] نسخها تعالى بقوله: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ [التوبة: 73] الآية.
وبقوله: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ [التوبة: 5] الآية.
وأكثر العلماء يقول: إنها محكمة وإنها نزلت في أهل الكتاب خاصة.
وقوله تعالى: وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ [البقرة: 282] .
قال أبو سعيد الخدري: إن ذلك منسوخ بقوله تعالى: فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا [البقرة: 283] الآية.
وهو قول الحسن وابن زيد والشعبي والحكم وغيرهم، وذهب إليه مالك، والناس متحيرون في هذه الآية المنسوخة من شاء عمل بها، والإشهاد ليس بفرض.
وقوله تعالى: وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ [البقرة: 284] الآية.