نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 61
وابْتِغاءَ أي: طلب.
والْفِتْنَةِ ههنا الكفر.
وتَأْوِيلِهِ أي: مصيره وما يؤول إليه أمره، يقول: تأولت الآية إذا نظرت ما يؤول إليه معناها.
و وَالرَّاسِخُونَ الثابتون، وأصله في النخل يرسخ في منابته: أي: يثبت وقال المبرد وثعلب: يعني: بقوله: وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ: المذاكرون بالعلم، وقالا لا يذاكر إلا حافظ.
والْأَلْبابِ العقول.
8 -ولا تُزِغْ أي: لا تمل عن الحق.
11 -وكَدَأْبِ أي: كعادة.
12 -ووَ بِئْسَ الْمِهادُ أي: الفراش.
14 -ووَ الْقَناطِيرِ جمع قنطار وسيستوفى ما قيل في معناه في حرف القاف من باب ختم هذا الكتاب.
والْمُقَنْطَرَةِ المكملة كما يقال: بدرة مبدرة وألف مؤلفة أي: تامة، وقال الفراء: المقنطرة المضاعفة كأن القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة.