نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 46
حيضة. وقد قيل إن القرء: الوقت في أصل اللغة وكل ذلك يرجع إلى معنى واحد.
وقال ابن السكيت: القرء الطهر والحيض معا وهو من الأضداد.
231 -وضِرارًا أي: تطويلا عليها.
232 -وتَعْضُلُوهُنَ أي: تمنعوهن التزوج وأصله من عضلت المرأة إذا نشب ولدها في بطنها، فعسرت ولادتها.
والفصال الفطام.
235 -وعَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ يعني: بالتعريض في الخطبة: أن يقول لها: اللّه يسوق لك خيرا، وإنك لجميلة وما أشبه ذلك.
والخطبة التزوج.
وأَكْنَنْتُمْ أي: أضمرتم.
ولا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا أي: لا تصرحوا لهن بالنكاح في العدة.
وسِرًّا ههنا: النكاح.
و وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ أي: لا تواقعوا أو تصححوا.
يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ أي: تنقضي العدة.