نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 45
220 -ولَأَعْنَتَكُمْ أي: ضيق وشدد عليكم يكلفكم ما يشق عليكم أداؤه كما فعل بمن كان قبلكم وقد قيل: إن معنى لأعنتكم لأهلككم.
222 -والْمَحِيضِ هو الحيض.
وحَتَّى يَطْهُرْنَ أي: ينقطع الدم عنهن.
فَإِذا تَطَهَّرْنَ أي: اغتسلن بالماء.
223 -ونِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ أي: هن للولد كالأرض للزرع.
وأَنَّى شِئْتُمْ أي: كيف شئتم.
224 -وعُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أي: نصبا لها.
225 -وبِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ما يجري في الكلام على غير عقد.
ويُؤْلُونَ أي: يحلفون على وطء نسائهم مأخوذ من الآلية وهي اليمين.
226 -وتَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ أي: مكث أربعة أشهر.
وفاؤُ أي: رجعوا إلى نسائهم.
228 -وثَلاثَةَ قُرُوءٍ هي جمع قرء وهو في أصل اللغة الخروج من شيء إلى شيء ففقهاء العراق يقولون: إن المراد بها الحيض وفقهاء الحجاز يقولون: إنها الأطهار وهي انقطاع الدم عن النساء، وكلاهما مصيب: فإنهن يخرجن من حيضة إلى طهر إلى