فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 45

220 -ولَأَعْنَتَكُمْ أي: ضيق وشدد عليكم يكلفكم ما يشق عليكم أداؤه كما فعل بمن كان قبلكم وقد قيل: إن معنى لأعنتكم لأهلككم.

222 -والْمَحِيضِ هو الحيض.

وحَتَّى يَطْهُرْنَ أي: ينقطع الدم عنهن.

فَإِذا تَطَهَّرْنَ أي: اغتسلن بالماء.

223 -ونِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ أي: هن للولد كالأرض للزرع.

وأَنَّى شِئْتُمْ أي: كيف شئتم.

224 -وعُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أي: نصبا لها.

225 -وبِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ما يجري في الكلام على غير عقد.

ويُؤْلُونَ أي: يحلفون على وطء نسائهم مأخوذ من الآلية وهي اليمين.

226 -وتَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ أي: مكث أربعة أشهر.

وفاؤُ أي: رجعوا إلى نسائهم.

228 -وثَلاثَةَ قُرُوءٍ هي جمع قرء وهو في أصل اللغة الخروج من شيء إلى شيء ففقهاء العراق يقولون: إن المراد بها الحيض وفقهاء الحجاز يقولون: إنها الأطهار وهي انقطاع الدم عن النساء، وكلاهما مصيب: فإنهن يخرجن من حيضة إلى طهر إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت