فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 404

في قوله تعالى.

تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ [المؤمنون: 20] وذكر الفراء أن المفتون ههنا بمعنى الفتنة، كما يقال: ليس له معقول- أي: لا عقل- ولا معقود رأي وكنى بذلك عن الجنون.

9 -ولَوْ تُدْهِنُ أي: تداهن، والإدهان: النفاق.

10 -وكُلَّ حَلَّافٍ هو فعال من حلف يحلف، إذا أقسم، فهو حالف، فإذا كثر من ذلك قيل له: حلاف، والمراد بهذا هنا: الوليد بن المغيرة المخزومي.

10 -ومَهِينٍ أي: حقير.

11 -وهَمَّازٍ أي: عياب.

12 -ومَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ أي: بخيل.

ومُعْتَدٍ أي: ظلوم.

وعُتُلٍ أي: غليظ وهو هنا الكافر، وقيل: الشديد الخصومة، العتل في اللغة: (الشديد في كل شيء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت