نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 404
في قوله تعالى.
تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ [المؤمنون: 20] وذكر الفراء أن المفتون ههنا بمعنى الفتنة، كما يقال: ليس له معقول- أي: لا عقل- ولا معقود رأي وكنى بذلك عن الجنون.
9 -ولَوْ تُدْهِنُ أي: تداهن، والإدهان: النفاق.
10 -وكُلَّ حَلَّافٍ هو فعال من حلف يحلف، إذا أقسم، فهو حالف، فإذا كثر من ذلك قيل له: حلاف، والمراد بهذا هنا: الوليد بن المغيرة المخزومي.
10 -ومَهِينٍ أي: حقير.
11 -وهَمَّازٍ أي: عياب.
12 -ومَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ أي: بخيل.
ومُعْتَدٍ أي: ظلوم.
وعُتُلٍ أي: غليظ وهو هنا الكافر، وقيل: الشديد الخصومة، العتل في اللغة: (الشديد في كل شيء) .