فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 405

وزَنِيمٍ أي: دعي في غير قومه، وقيل: إنه الذي يعرف بالشر، كما تعرف الشاة بزنمتها، يقال: تيس زنيم، إذا كان له زنمتان، وهما الحلمتان المعلقتان في عنقه.

16 -وسَنَسِمُهُ أي: سنجعل له علامة.

وعَلَى الْخُرْطُومِ أي: على الأنف.

17 -ولَيَصْرِمُنَّها أي: ليقطعن ثمرها.

ومُصْبِحِينَ أي: عند الصباح.

18 -ويَسْتَثْنُونَ أي: يرجعون في قسمهم.

وكَالصَّرِيمِ الليل، ويقال للصبح أيضا الصريم، لأن كل واحد منا ينصرم عن صاحبه، وقيل: إن معنى الصريم ههنا المصروم أي: المقطوع، كأنه قال أصبحت وقد ذهب ما فيها من الثمر، فكأنه قد صرم.

ويَتَخافَتُونَ أي: يتسارون.

وعَلى حَرْدٍ أي: على منع، يقال: حاردت السنة إذا لم يكن فيها المطر، وحاردت الناقة إذا لم يكن لها لبن، والحرد أيضا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت