نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 398
ومَوْلاهُ أي: وليه.
و وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ أي: خيارهم، وقال بعض أهل التفسير: إنه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه.
وظَهِيرٌ أي: عون: وقيل: هو لفظ إفراد، ومعناه الجمع كأنه قال: ظهراء وأنصار.
5 -وقانِتاتٍ أي: مطيعات.
وسائِحاتٍ أي: صائمات، وأصل السائح الذي لا زاد معه.
6 -قُوا أَنْفُسَكُمْ أي: كفوها، يعني: بالطاعة.
و وَأَهْلِيكُمْ يعني: بأن تعلموهم.
ووَقُودُهَا أي: ما يوقد بها.
و وَالْحِجارَةُ يعني: الكبريت.
وتَوْبَةً نَصُوحًا أي: بالغة في النصح، لا مداهنة فيها، وقال الحسن: هي ندم بالقلب واستغفار باللسان، وترك بالجوارح وإضمار ألا يعود.