فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 398

ومَوْلاهُ أي: وليه.

و وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ أي: خيارهم، وقال بعض أهل التفسير: إنه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه.

وظَهِيرٌ أي: عون: وقيل: هو لفظ إفراد، ومعناه الجمع كأنه قال: ظهراء وأنصار.

5 -وقانِتاتٍ أي: مطيعات.

وسائِحاتٍ أي: صائمات، وأصل السائح الذي لا زاد معه.

6 -قُوا أَنْفُسَكُمْ أي: كفوها، يعني: بالطاعة.

و وَأَهْلِيكُمْ يعني: بأن تعلموهم.

ووَقُودُهَا أي: ما يوقد بها.

و وَالْحِجارَةُ يعني: الكبريت.

وتَوْبَةً نَصُوحًا أي: بالغة في النصح، لا مداهنة فيها، وقال الحسن: هي ندم بالقلب واستغفار باللسان، وترك بالجوارح وإضمار ألا يعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت