نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 332
37 -وأَسْبابَ (9) ، أي: الأبواب.
وفِي تَبابٍ أي: بطلان وخسران.
40 -وبِغَيْرِ حِسابٍ أي: بغير تقدير.
منسوخه
في هذا الحزب من الآي المنسوخة:
قوله تعالى إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ [الزمر: 39] الآية: يروى عن ابن عباس أنه قال: نسخها تعالى بآية السيف، وقيل: إنها محكمة غير منسوخة لأن فيها التهديد والوعيد.
وقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا [الزمر: 53] نسخها تعالى بقوله، وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا [النساء: 93] الآية. وقد قيل: إنها محكمة عامة للمؤمنين.
والحزب الثامن والأربعون: وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ [غافر: 41]
غريبه:
51 -والْأَشْهادُ الملائكة الذين يكتبون الأعمال.
56 -وكِبْرٌ أي: تكبر عن محمد صلّى اللّه عليه وسلّم؛ وطمع في أن يعالوه.
وما هُمْ بِبالِغِيهِ أي: لا يقدرون على ذلك.