نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 331
من سورة القلم بمنزلة حروف الرحمن
وذِي الطَّوْلِ أي: ذي التفضل.
4 -وتَقَلُّبُهُمْ أي: تصرفهم.
5 -ولِيَأْخُذُوهُ أي: ليهلكوه، وقيل ليحبسوه، ومنه يقال للأسير أخيذ.
10 -ولَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ قال قتادة: يقول لمقت اللّه إياكم في الدنيا- حين دعيتم إلى الإيمان، فلم تؤمنوا- أكبر من مقتكم أنفسكم حين ترون العذاب.
11 -وأَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ مثل قوله في سورة البقرة فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ [البقرة: 28] ، حسب ما استوعبتم القول فيه هنالك.
كَفَرْتُمْ أي: كذبتم.
نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ... 331
عِ ش ك 3 تُؤْمِنُوا أي: تصدقوا.
15 -ويُلْقِي الرُّوحَ أي: الوحي.
والْآزِفَةِ (5) القيامة، سميت بذلك لقربها، يقال: أزف إذا قرب.
19 -وخائِنَةَ الْأَعْيُنِ أي: خيانة الأعين.
والتَّنادِ التداعي.