نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 29
114 -ووَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ نزلت في الروم حين ظهروا على بيت المقدس فخر وأخافوا من يدخله، وقيل يعني به مشركي مكة لأنهم سعوا في منع المسلمين من ذكر اللّه تعالى في المسجد الحرام وقيل غير هذا.
وخِزْيٌ أي: هوان.
115 -وواسِعٌ بمعنى وسع علمه كل شيء، كما قال اللّه تعالى: وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [طه: 98] .
116 -وقانِتُونَ أي: مقرون بالعبودية، وقيل مطيعون.
117 -وبَدِيعُ أي: مبتدع.
118 -لَوْ لا أي: هلا.
121 -ويَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أي: يقرءونه ويعملون به من تحليل حلاله وتحريم حرامه.
124 -وفَأَتَمَّهُنَ أي: عمل بهن كلهن.
وإِمامًا أي: يأتم بك الناس ويتبعونك.
و وَمِنْ ذُرِّيَّتِي يعني: الأولاد وأولاد الأولاد.
125 -ومَثابَةً أي: معادا من قولهم ثبت إلى كذا أي: عدت إليه (15) قال صاحب العين: المثابة مجتمع الناس بعد تفرقهم.