نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 28
وإِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ أي: اختبار وابتلاء.
ومِنْ خَلاقٍ أي: من حظ.
وشَرَوْا بِهِ أي: باعوا به.
103 -لَمَثُوبَةٌ أي: ثواب.
104 -وراعِنا أي: تأملنا، وكانت اليهود تقول هذه الكلمة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تظهر أنها تطلب منه المراعاة، وإنما كانت تريد شتمه، قال بعض أهل اللغة: إنهم أرادوا بها شتمه بالرعونة وأخبرني بعض أخبارهم أن هذه اللفظة بلغتهم، إنما حقيقتها الكذب. وهذا أقرب أن يكون قصدهم لعنهم اللّه.
106 -وما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أي: نبدل وقيل غير ذلك مما قد استوفيته في الباب الذي ختمت به هذا الكتاب.
أَوْ نُنْسِها هو من النسيان وقرأ بعض القراء: أو ننسئها أي: نوخرها و (بخير منها) أي: بأفضل منها، يعني: في سهولتها وخفتها.
108 -سَواءَ السَّبِيلِ أي: وسط الطريق.
109 -ووَدَّ أي: تمنى.
135 -وكُونُوا هُودًا أي: كونوا يهودا فحذفت الياء الزائدة.
111 -وبُرْهانَكُمْ أي: حجتكم.