نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 21و وَالسَّلْوى طائر يشبه السماني، لا واحد له من لفظه.
وظَلَمُونا أي: نقصونا.
58 -وحِطَّةٌ أي: حط عنا ذنوبنا، وهي مصدر وقال أهل التفسير في ذلك: قولوا: لا إله إلا اللّه.
59 -وفَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ قال ابن قتيبة وغيره:
يعني: حين قيل لهم قولوا حطة، فقالوا: حيطا وشمعاثا، يعني: حنطة حمراء.
ورِجْزًا أي: العذاب.
60 -وتَعْثَوْا أي: تكثروا الفساد، يقال: عثي يعثى، وعثى يعثي عثيانا وعثيا، ويقال: عاث يعيث ويعاث عيثا كل ذلك بمعنى واحد.
61 -ووَ فُومِها أي: ثومها، والعرب تبدل من الثاء فاء وبالثاء وقعت في مصحف عبد اللّه بن مسعود وقد قيل: إن للفوم [ .. ] . الحنطة والخبز جميعا قال الفراء لغة) قديمة وقد قيل: إن الفوم اسم للحبوب كلها.
واهْبِطُوا مِصْرًا أي: انزلوا مصرا.
الذِّلَّةُ الصغار.