نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 123و وَفَرْشًا أي: صغار الإبل التي لم تدرك وهي ما دون الحقاق والحقاق هي التي صلحت للركوب واحدتها حقه.
143 -وثَمانِيَةَ أَزْواجٍ أي: إفراد يقال للمفرد زوج ويقال للاثنين زوج أيضا. وسأستوفي ذلك في حرف الزاي من الباب الذي ختمت به هذا الكتاب.
145 -ومَسْفُوحًا أي: سائلا مصبوبا.
وأُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ أي: ذبح وذكر عليه اسم غير اللّه.
146 -وكُلَّ ذِي ظُفُرٍ أي: ذي مخلب من الطير، وكل ذي حافر.
وما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما يعني: الآلية.
والْحَوايا يعني: المباعر وتسمى أيضا المرابض، وهي ما تحوي من البطن فاجتمع واستدار وفيها الأمعاء واحدتها حاوية وحوية، ويقال: حاوياء أيضا مثل نافقاء.
151 -وإِمْلاقٍ أي: فقر.
156 -وعَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا يعني: اليهود والنصارى.
157 -ووَ صَدَفَ أي: أعرض.
وبَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يعني: طلوع الشمس من مغربها.
162 -ووَ نُسُكِي أي: ذبائحي واحدها نسيكة وهي ما يتقرب به إلى اللّه